منتديات دلع الترفيهية

 

دخول الدردشة
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لخدمة العملاء (آخر رد :زهور جميلة)       :: أفضل فني كهربائي منازل في الكويت (آخر رد :زهور جميلة)       :: أفضل فني كهربائي منازل في الكويت (آخر رد :زهور جميلة)       :: أفضل فني كهربائي منازل في الكويت (آخر رد :زهور جميلة)       :: الحل المناسب للقضاء علي الحشرات الضارة (آخر رد :لورين)       :: الصيانة الدورية لمكيفات الهواء تحافظ عليها وتمنع الاعطال (آخر رد :لورين)       :: الحل المناسب للقضاء علي الحشرات الضارة (آخر رد :لورين)       :: احدث معدات مكافحة الحشرات المستوردة من الخارج (آخر رد :لورين)       :: 9 خصائص مشتركة بين المفكرين العظماء.. تعرف عليها (آخر رد :القلب الحكيم)       :: 7 أكاذيب توقف عن ترديدها لتحافظ على صحتك العقلية (آخر رد :القلب الحكيم)       :: أنقاض مبان على المريخ تصيب العلماء بالذهول.. هل هناك كائنات أخرى؟ (آخر رد :القلب الحكيم)       :: شغالات للايجار تعمل بنظام الساعه (آخر رد :زينب نبيل)       :: طريقة تنظيف السجاد بدون غسيل من نور الامارات (آخر رد :زينب نبيل)       :: أبرز النصائح التي ينبه بها الأطباء للحد من انتشار فيرس كورونا 0562570996 العناية (آخر رد :زينب نبيل)       :: تعرَّف على الوظائف الأكثر طلباً في العالم (آخر رد :القلب الحكيم)       :: حلم امتلاك جزيرة خاصة.. يبدأ من 50 ألف دولار (آخر رد :القلب الحكيم)       :: رسالة أب بعد وفاة ابنه العشريني جراء الجلوس فترات طويلة (آخر رد :القلب الحكيم)       :: تغيرات مفاجئة وسريعة عند الإفراط في تناول العسل.. ماذا سيحدث لجسمك؟ (آخر رد :القلب الحكيم)       :: لماذا نشعر بأعراض المرض ليلاً أكثر من النهار؟ (آخر رد :القلب الحكيم)       :: وداعا للمسكنات بتناول هذه "المشروبات الطبيعية" (آخر رد :القلب الحكيم)       :: شركات تنظيف الفلل والسجاد فى الشارقة 0505991092 مردف (آخر رد :seocom232323)       :: كم مرة يجب أن تغسلي أغطية السرير في الشهر؟ (آخر رد :القلب الحكيم)       :: لائحة أطعمة تتمتّع بأعلى قيمة غذائية (آخر رد :القلب الحكيم)       :: ينحني ليربط حذاء ابنته فتلهب صورته مواقع التواصل.. الأب يروي (آخر رد :القلب الحكيم)       :: قبل النوم..هذه أفضل الأطعمة للتناول (آخر رد :القلب الحكيم)      



εïз::.. الكتب الإسلامية ..::εïз تفاسير القرآن وكتب الحديث والسيرة النبوية وفقه وعقيدة.

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-14, 05:45 PM   #1
 
الصورة الرمزية القلب الحكيم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 154,485
القلب الحكيم is on a distinguished road
افتراضي الخلاف الأول بين السنة والشيعة

الـمقـــدمـة

الخلاف الأول بين السنة والشيعة

التوحيد بين السنة والشيعة قال:
التوحيد بين السنة والشيعة

الآل هم الأتباع

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ

أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَض««ْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عظِيمًا 54 فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى« بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا 55
وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ 130
اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ 13
e
العقيدة لا تبنى على ألفاظ مجملة تحتمل معنيين.
ومن يجير لمذهبه أحد المعنيين فإنما يلجأ للتحريف لإثبات مذهبه
التقليد الأعمى

« وفي حاشيتها كتاب في أصول الدين منسوب إلى شيخ الطائفة الطوسي، أوله: ( إذا سألك سائل وقال: ما الايمان ؟ . فقل : هو التصديق بالله وبالرسول وبما جاء به وبالأئمة عليهم السلام ، كل ذلك بالدليل لا بالتقليد» (النهاية- الشيخ الطوسي ص 29 الرسائل العشر- الشيخ الطوسي ص103).


قال: « والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها» (راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف).

(2) النوري الطبرسي :
قال : " لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين ". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه " سعد السعود " إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه " التبيان " وحملته التقيه على الاقتصار عليه [" فصل الخطاب " ص 38 النوري الطبرسي].

وقال صرح الطبرسى بالتحريف فقال «إن الكناية عن اصحاب الجرائر العظيمه من المنافقين فى القران ليست من فعله تعالى وانها من فعل المغريين والمبدليين» (الاحتجاج1/249 مؤسسة الاعلمى بيروت الطبعه الثالثه).
(3) السيد عدنان البحراني :
" فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد " [" مشارق الشموس الدريه " ص 129].


الخلاف الثاني بين السنة والشيعة


القرآن : حجيته وحفظه بين السنة والشيعة


القرآن ليس بحجة إلا بقيم عند الرافضة [1]

يصرح الرافضة بأن « المختلف فيه في فهم القرآن لا يعلم الحق منه إلا المعصوم» (شرح أصول الكافي للمازندراني2/23).
وبعبارة أخرى « في القرآن كل شيء لا يعلمه إلا المعصوم» (شرح أصول الكافي12/57).
وهو قول منصور بن حازم في حواره مع أبي عبد الله « فعرفت أن القرآن لا تقوم به حجة إلا بقيم» (الكافي1/169 و188 وقد وثق الخوئي راويه منصور بن حازم واحتج في توثيقه بهذه الرواية (معجم رجال الحديث19/374 ترجمة رقم12701).
الرد

ماذا عن قوله تعالى ) وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً ( الإسراء 106
وأين المعصوم الذي بيده وحده فهم القرآن؟
كيف يجعله الله غائبا عن الأمة لعشرات القرون وهو الذي بيده فهم القرآن دون غيره من الناس؟





عقيدة الشيعة في عدم تمام الدين إلا بالإمامة
الإمامة امتداد للنبوة

قال محمد حسين آل كاشف الغطا : "أنّ الإمامة منصب إلهي كالنّبوّة، فكما أنّ الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنّبوّة والرّسالة ويؤيّد بالمعجزة التي هي كنصّ من الله عليه فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيّه بالنّصّ عليه وأن ينصبه إمامًا للنّاس من بعده (أصل الشّيعة وأصولها ص58)

قال الخميني: وبالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم (كتاب كشف الأسرار صفحة 154).
وقال التيجاني المترفض « إكمال الدين بالإمامة أمر ضروري لكل العقلاء» (لأكون مع الصادقين ص74).
إن دين الله تعالى قد أكتمل, ودليل ذلك قوله تعالى ) اليوم أكملت لكم دينكم ( فما هي الحاجة للإمام بعد ذلك ؟!
وإن كان القصد من هذا الامتداد أن الإمام يأتِ هو أيضاً بتشريع وينزل الوحي على الإمام , فهذا كفر بواح, بل إن لم يكن هذا هو الكفر فلا نعلم أن في الوجود أي كفر!!
فهذا هو عين قول القاديانية الذين قالوا بوجود أنبياء بعد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم, ولكن الاختلاف فقط في اللفظ!
فأولئك يقولون أنه نبي والرافضة يقولون أنه إمام !! ثم أين هو هذا الأمام الذي لابد من وجوده هاديا ومبشرا ومرشدا للبشرية ؟؟! وما هي الحكمة من اختفائه لأكثر من ألف سنة ؟! ولماذا لا يخرج ويهدي الناس ويقوم بمباشرة أعماله !!؟ وهل من المعقول أن يكون مرشد النصارى يباشر أعماله في حين مرشد المسلمين مختبئ في سردابه ؟؟! وإذا كان الأمر مقتصر على الإرشاد فما الفرق بينه وبين العلماء ؟! فوالله لست أدري كيف يبقى البعض يؤمن بعقيدة تخالف النقول وتهين العقول؟!



عقيدة الشيعة في تحريف القرآن
مذهب أهل البيت التصريح بالتحريف

إعتقاد الرافضة بتحريف القرآن متلازم مع عقيدتهم بالإمامة. فإنهم زعموا أن أهل البيت منصبون بالنص والتعيين من الله. وبما ان القرآن يكذب هذا الزعم اضطروا أن يقولوا بأن النصوص قد تم حذفها. أو أن ما عندنا من القرآن هو عبارة عن ثلث القرآن الكامل الموجود مع الإمام الغائب.
ثم جعلوا ينسبون إلى أهل البيت روايات الاعتقاد بتحريف القرآن.
فقد نصوا على أن من سجد لله سجدة شكر أن يقول في دعائه:
« اللهم العن اللذين بدلا دينك.. وردا عليك واستهزءا برسولك وقتلا ابن نبيك وحرفا كتابك» (مستدرك الوسائل5/140 بحار الأنوار30/393 و82/260 صحيفة الرضا ص98).
الكليني يروي صريح التحريف

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ الْمِصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْكِتَابَ لَمْ يَنْطِقْ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا كِتَابُنَا يُنْطَقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَؤُهَا هَكَذَا فَقَالَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) وَ لَكِنَّهُ فِيمَا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (الكافي8/43 وضعفه المجلسي في مرآة العقول والبهبودي25/107).
إجماع وتواتر على التحريف

إن السيد هاشم البحراني المفسر الشيعي – في مقدمة كتابه البرهان في تفسير القرآن (ص 49) والمحدث الشيعي ملاّ باقر المجلسي [2] في كتابه مرآة العقول كذلك النوري الطبرسي صاحب كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) ، ونعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/357) وغيرهم من علماء الشيعة – يؤكدون بأن القرآن قد زيد عليه ونقص منه وغير فيه الصحابة وبدلوا.
)([3]).
ويزعمون أن النقص لا يعتبر تحريفا فلماذا أطلقت كتبكم لفظ التحريف على كتاب الله اللهم إلا أن تكونوا تعتقدون في الحقيقة أن القرآن محرف.
أين هذا الربع المفقود من القرآن؟

عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي جعفر قال: « نزل القرآن على أربعة أرباع: ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام» (الكافي2/628).




ادعاء التواتر كذب ومجازفة

قال الطوسي « ليس جميع الشريعة متواتر بها، بل التواتر موجود في مسائل قليلة نزرة» (الاقتصاد ص187). ونقل نور الله تصريح جمهور علماء الأصول بأن المتواتر قليل جدا (الصوارم المهرقة ص277).
والقوم لا يستطيعون إثبات صحة سند بحسب قوانين الرواية. وهم عن إثبات التواتر أشد عجزا.
يصححونها وإن كانت آحادا

قال الحلى عن بعض أحاديث الآحاد: « وهى وان كانت احادا لكنها يفيد الظن القوى» (المسلك فى اصول الدين ص 255).



القرآن عندهم سبعة عشر ألف آية
روى الكليني في (كتاب الكافي) ([4]) عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال « إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية» (الكافي2/634).
قال المجلسي تعليقا على هذه الرواية » موثقة« أي صحيحة السند. [مرآة العقول 12/525]. علماً بأن الآيات التي بين أيدينا في المصحف المتداول تبلغ ستة آلاف ومئتي وبضع آية فقط.
المجلسي يستدل يهذه الرواية على وقع التحريف

قال المجلسي « فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره، وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا» (مرآة العقول12/525).
والمجلسي هو الذي اتهم الصحابة بأنهم يضعون الآيات في غير مواضعها ويسقون آيات لمصالحهم الدنيوية. قال « فلعل آية التطهير أيضا وضعوها في موضع زعموا أنها تناسبه، أو أدخلوها في سياق مخاطبة الزوجات لبعض مصالحهم الدنيوية، وقد ظهر من الاخبار عدم ارتباطها بقصتهن… ولو سلم عدم التغيير في الترتيب فنقول: سيأتي أخبار مستفيضة بأنه سقط من القرآن آيات كثيره.. فلعله سقط مما قبل الآية وما بعدها آيات لو ثبتت لم يفت الربط الظاهري بينها، وقد وقع في سورة الاحزاب بعينها ما يشبه هذا» (بحار الأنوار35/234).
وقد جاء شارح الكافي (المازندراني) برواية في كتاب سليم بن قيس ليؤكد بها نقص القرآن وفيها « أن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلفه فلم يخرج من بيته حتى جمعه كله وكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه والوعد والوعيد وكان ثمانية عشر ألف آية».
ثم قال « ان الزائد على ذلك مما في الحديث سقط بالتحريف وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها» (شرح أصول الكافي11/87).
وقال سيدهم وشيخهم مير محمدي زرند « استدل على وجود النقيصة في القرآن الكريم بأخبار دالة على أن ما نزل على النبي أكثر من هذا القرآن الموجود. منها ما رواه الشيخ الكليني بسند معتبر عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمد سبعة عشر ألف آية. وحيث إن الآيات القرآنية لا تزيد على ستة آلاف آية إلا بقليل فإن النتيجة تكون أن القرآن قد نقص قريب من ثلثيه» (بحوث في تاريخ القرآن ص279 للسيد مير محمدي زرندي). انتهى كلامه.
فكيف يكون في الرواية خطأ من النساخ كما يزعم الرافضة على استحياء وخجل من فضيحة هذه الرواية وتبريرا لما فيها من قدح في القرآن؟
التأليف يخالف التنزيل

والمجلسي والقمي يعلقان على عدة روايات بهذه العبارة فيقولان « فهذا دليل على أن التأليف يخالف التنزيل» (بحار الأنوار20/57 و22/67 و89/66 تفسير القمي 1/5 و8) أي أن ما جمعه الصحابة يخالف القرآن المنزل الذي نزل والذي جمعه علي بن أبي طالب وحده.
وقد وثق الخوئي القمي وحكم بصحة جميع روايات مشايخ القمي في تفسيره (معجم رجال الحديث1/49).
وهو يكرر هذه الرواية « يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف والمسجد والعترة. يقول المصحف: يا رب حرفوني ومزقوني» (وسائل الشيعة 5/202 بحار الأنوار/7/222 و24/186 و89/49).
قرآننا ومصحف فاطمة

لقد أورد المحرف الكليني لفظ (مصحف فاطمة تحت باب (أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة). (الكافي 1/178 كتاب الحجة – باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة) راوياً عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال:« وإن عندنا لمصحف فاطمة، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد » (الكافي1/239 كتاب الحجة : باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة).
مما يؤكد أن القوم يتكلمون عن مصحف فاطمة كبديل عن المصحف الذي جمعه الصحابة. ولا تنفع هذه التقية التي يزعمون فيها أن كلمة مصحف فاطمة « لا تعني بالضرورة قرآنا بل إنه كتاب يحتوي على مصاحف» (الانتصار1/362).
ولزيادة التأكيد على أنهم يعنون بذلك قرآن فاطمة. فقد روى الكليني عن جعفر الصادق أنه قرأ هذه الآية هكذا: ) سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ( بولاية علي ) ليس له دافع من الله ذي المعارج( فقيل له: إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة» (الكافي8/49 بحار الأنوار35/324 و37/176 التفسير الصافي للكاشاني5/224 تفسير نور الثقلين2/531 و5/412 مدينة المعاجز لهاشم البحراني2/266).

وروى المجلسي أيضا أنه قرأ قوله تعالى ( يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ) وإنما هي في مصحف فاطمة يا ويلتي ليتني لم اتخذ الثاني خليلا» (بحار الأنوار - العلامة المجلسي30/245).

فهذا يؤكد أن المصحف المقصود عند الرافضة هو القرآن لا مجرد صحيفة.
عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس. فقال أبو عبد الله: كف عن هذه القراءة . إقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي. وقال: أخرجه علي إلى الناس حسن فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هوذا عندنا مصحف جماع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا. إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه« (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب وسائل الشيعة6/162 الحدائق الناضرة8/100 مستند الشيعة5/74 للمحقق النراقي).
عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال قلت له : جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عندكم. فهل نأثم؟
وينافح الشيعة عن هذه الطامة بقولهم بأن العديد من الصحابة كانت عندهم مصاحف كمصحف عائشة ومصحف عبد الله بن مسعود.. فلماذا تنكرون على فاطمة أن يكون عندها مصحف.
والجواب: أن العبارة واضحة في إجراء المقارنة بين مصحفنا وبين مصحفهم. ونحن لا نستنكر أن يكون لفاطمة مصحفا، وإنما نستنكر أن يقال بأن قرآننا يخالف قرآنها تماما.
http://www.twitlonger.com/show/jctoqu


موقف الخوئي من هذه الرواية

وطريقة الخوئي المراوغة والتطويل في المسائل مما يشعر القارئ بالغثيان والدواخ. فإنه صرح « بتردد الرواية الأخير (سالم بن أبي سلمة) بين الثقة والمجهول والضعيف فتسقط الرواية عن الاستدلال» غير أن محقق المعجم قال « ولكنه دام ظله رجح في المعجم8/25-24 نسخة صاحب الوسائل ووقوع التحريف في غيرها وبذلك تصبح الرواية معتبرة» (كتاب الصلاة3/476).
فهذا يؤكد أن المقصود بمصحف فاطمة المذكور عند الكليني إنما هو القرآن الذي جمعه علي وأقسم أن لا يراه الناس إلى يوم القيامة أو عند ظهور المهدي المنتظر، لا سيما وأن الكليني قد صرح بأنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة. ويتضمن أسماء منافقين لا توجد الآن في القرآن الآن.
قال الكاشاني في تفسير الصافي (1/47) معبرا عن حقيقة معتقد الكليني « وأما اعتقاد الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وكذلك أستاذه علي ابن ابراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه » أي مملوء من التحريف ولذلك يقول القمي في تفسيره « .. وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى « كنتم خير أمة أخرجت للناس » إنما هي « كنتم خير أئمة .. وأما ما هو محرّف فهو قوله « لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي » وقوله « يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي » وقوله « إن الذين كفروا وظلموا آل محمد » (أنظر تفسير القمي المقدمة1/10).
وهذا يوضح عقيدة الكليني صاحب أهم مرجع من أصول الشيعة وكذلك شيخه القمي: قال النجاشي «ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب» (رجال النجاشي183).
بل قد وثق الخوئي روايات القمي وحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن ابراهيم القمي الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين (معجم رجال الحديث1/49).
فقد رووا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر أنه قال» دفع اليّ أبو الحسن مصحفا وقال: لا تنظر فيه. ففتحته وقرأت فيه: ] لم يكن الذين كفروا [فوجدت فيها اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم. قال: فبعث إليّ: إبعث إليّ بالمصحف« (الكافي 2/461 كتاب فضل القرآن بدون باب).
ويؤكد صاحب تفسير الصافي في مقدمته أن القرآن الذي نزل بين أظهرنا لم ينزل بتمامه كما أنزل على محمد e بل إن منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مُغيَّر مُحرَّف، ومنه ما حذف منه المنافقون الكثير مثلما فعلوا في حذف اسم (علي) من القرآن. قال « وحذفوا أيضاً لفظ ( آل محمد ) وأسماء بعض المنافقين » (التفسير الصافي1/49 للفيض الكاشاني).
ويضيف قائلاً « أما اعتقاد مشايخنا رحمهم الله في ذلك؛ فالظاهر من ثقة الإسلام الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن » (مقدمة تفسير الصافي ص 14 و 47 طبع سنة 1399هـ).
ويقول هاشم البحراني في مقدمة البرهان« وعندي في وضوح صحة هذا القول (يعني بتحريف القرآن) بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة» (مقدمة البرهان – الفصل الرابع ص49).
ولا تزال للنّوري الطبرسي – صاحب كتاب فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب – مكانته المرموقة بين أوساط الشيعة وعلمائهم بالرغم من كتابه المذكور الذي أثبت فيه بحماس شديد اعتقاد التحريف عند عامة علماء الشيعة، بعد أن جمع فيه ألفي رواية حول تحريف القرآن كانت متفرقة ومبعثرة في كافة كتب الشيعة منها كتاب الكافي للكليني، وكوفىء على فعلته هذه بأن دفنوه في أشرف مقبرة عند الشيعة وهي الحجرة المرتضوية بالنجف الأشرف.
وذكر كمال الدين ميثم البحراني في شرح نهج البلاغة أن عثمان بن عفّان :« جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت، وأحرق المصاحف، وابطل ما لا شك فيه أنه من القرآن » (شرح نهج البلاغة 11:1 طبع في إيران).

مصداقية نهج البلاغة


قال الشيعة عن هذا الكتاب: ” النهج كان على مرأى من علمائنا وأصحابنا المتقدمين ولم نجد منهم من طعن في صحته أو غمز فيه مما يدل على تسالمهم بان ما فيه هو من كلام أمير المؤمنين... وكون ما في الكتاب مجملا صحيح النسبة كافيا لاتخاذه مسلكا ومنهاجا للكمال والسير والتقرب إلى حضرة الله“ (بحوث في فقه الرجال- تقرير بحث الفاني المكي ص 113).
ولكن قال العلامة السيد محسن الأمين رحمه الله « و من التحامل على أمير المؤمنين عليه السَّلام التماس الوجوه والطرق والوسائل لإنكار نسبة نهج البلاغة إليه، و أنه من تأليف السيد الرضي» (أعيان الشيعة1/77).
قال الهادي كاشف الغطاء بأن ” كتاب نهج البلاغة أو ما اختاره العلامة ابوالحسن محمد الرضا من كلام مولانا أمير المؤمنين... من أعظم الكتب الإسلامية شأنا“. إلى أن قال: ” نور لمن استضاء به ونجاة لمن تمسك به وبرهان لمن اعتمده ولب لمن تدبره“. وقال أيضا: ” إن اعتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع مافيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبى (ص) وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة“. الهادي كاشف الغطاء/مستدرك نهج البلاغة ص 191.
تفضيل نهج البلاغة على كلام النبي يلزم منه النصب

وقول الرافضة:«فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق» يلزم منه النصب. إنه يلزم منه تفضيل كلام علي بن أبي طالب على كلام النبي e. بل هو من شر أنواع النصب بالإضافة إلى نصب تفضي الأئمة على الأنبياء.
عقيدة المجلسي تحريف القرآن

قال المجلسي « فهذا دليل على أن التأليف خلاف ما أنزل الله» (بحار الأنوار20/55 و22/67 و89/66). (وصف العلامة الحلي كتاب بحار الأنوار بأنه « كتاب نفيس» (نهاية الأحكام1/14) ووصفه ابن فهد الحلي بـ « العلامة» (المهذب البارع1/30) كذلك فعل الكلبايكاني في (مناسك الحج ص6).

آية والشيخ والشيخ منسوختان باعتراف مصادر الرافضة

قال الكليني « وبإسناده عن يونس عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الرجم في القرآن قول الله عز وجل: إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة» (الكافي7/177 وصححه المجلسي23/267).
وفي رواية لأبي عبد الله « كانت آية الرجم آية في القرآن: والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا الشهوة» (تهذيب الأحكام8/195 و10/3 وسائل الشيعة22/3 طبعة آل البيت28/62 طبعة أخرى15/610 التفسير الصافي3/414 تفسير نور الثقلين3/569 ).
قال القمي: «كانت آية الرجم نزلت: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فانهما قضيا الشهوة نكالا من الله والله عليم حكيم وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر عليه السلام في قوله: (وليشهد عذابهما) يقول ضربهما (طائفة من المؤمنين) يجمع لهم الناس إذا جلدوا» (تفسير القمي1/96 تفسير سورة النور عند قوله تعالى وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين).
وقال الطوسي: «وقد نسخ أيضا التلاوة وبقي الحكم على ما روي من آية الرجم من قول: " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله» (عدة الأصول2/103 ).
النسخ مجمع عليه

روى الرافضة عن علي أنه قال بأن القرآن «معلوم في السنة نسخه» (نهج البلاغة ص26).
http://www.balaghah.net/admin/matn.p...g=ara&number=1
قال المفيد « اتفق العلماء على جواز نسخ التلاوة دون الحكم وبالعكس ونسخهما معا خلافا لطائفة شاذة من المعتزلة» (أوائل المقالات ص219).
وصرح المرتضى بجواز نسخ الحكم ونسخ التلاوة (الذريعة 1/429). وضرب مثلا لنسخ التلاوة وهو قوله تعالى والشيخ والشيخة إذا زنيا).
وروى الكليني عن أبي عبد الله « الرجم في القرآن قول الله عز وجل: إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة». وصرح المجلسي بأن الإسناد صحيح (مرآة العقول23/267).
وصرح الطوسي بأن نسخ التلاوة جائز « ولا شبهة فيه» (عدة الأصول3/26 و514 و2/515). وقال محقق الكتاب محمد رضا الأنصاري القمي أن نسخ التلاوة يعد من الأحكام الشرعية» (عدة الأصول3/502) ونص المحقق على أن هذا متفق عليه ولم يشذ عن ذلك إلا المعتزلة (عدة الأصول2/514).
قال الطوسي « وقالت فرقة رابعة: يجوز نسخ التلاوة وحدها، والحكم وحده، ونسخهما معا: وهو الصحيح» (تفسير التبيان1/395).
وذكر الطوسي أنواع النسخ فقال »ولا يخلو النسخ في القرآن من أقسام ثلاثه : احدها نسخ حكمه دون لفظه كآية العدة في المتوفى عنها زوجها وكآية النجوى… والثاني ما نسخ لفظه دون حكمة كآية الرجم فان وجوب الرجم على المحصنة لاخلاف فيه ، والآية التي كانت متضمنة له منسوخة بلاخلاف وهي قوله : ( والشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البته ، فانهما قضيا الشهوة جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم. الثالث: ما نسخ لفظه وحكمه، وذلك نحو ما رواه المخالفون من عائشة: أنه كان فيما أنزل الله ان عشر رضعات تحرمن، ونسخ ذلك بخمس عشرة فنسخت التلاوة والحكم» (تفسير التبيان1/13).
أقرباء النبي لهم حق النسخ عند السيستاني

وتحدث عن النسخ ثم قال:« وتحدثنا فيه عن امكان صدور النسخ من قبل أهل البيت عليهم السلام للآية القرآنية والحديث النبوي والحديث المعصومي السابق ، وأقسام النسخ من النسخ التبليغي الذي يعني كون الناسخ مودعاً عندهم عليهم السلام من قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لكنهم يقومون بتبليغه في وقته ، والنسخ التشريعي وهو عبارة عن صدور النسخ منهم ابتداءاً وهذا يبتني على ثبوت حق التشريع لهم عليهم السلام كما كان ثابتاً للرسول صلى الله عليه وآله»..
ويفهم من هذا الكلام ما يلي:
أن عند أقرباء النبي إمكانية نسخ النبي وهو ما نسميه نحن نسخ السنة، والذي يحاربوننا عليه.
ثم النسخ التشريعي الذي هو عندهم أيضا.
يمكن للصحابة أن يحرفوا القرآن عند خميني

قال الخميني « إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين» (كشف الأسرار ص 114).

جمع القرآن مروي بطريق الآحاد

بينما يظن الشيعة أن الروايات المكذوبة التي تفيد جمع علي للقرآن من دون الصحابة منقبة له، يجهلون أن هذا أعظم باب يفتحونه أما المستشرقين وأعداء الاسلام للطعن في سند القرآن حيث يقال للمسلمين: هل قرآنكم ثابت بالسند المتواتر أم بالسند الآحادي؟
عن جابر عن أبي جعفر أنّه قال « ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّه جمع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الأوصياء» (بصائر الدرجات ص191).
عن أبي جعفر أنه قال « ما من أحد من النّاس يقول إنّه جمع القرآن كلّه كما أنزل الله إلاّ كذّاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل الله إلاّ عليّ بن أبي طالب والأئمّة من بعده» (بصائر الدرجات ص191 بحار الأنوار89/88 الأصول الأصيلة ص29 للفيض الكاشاني).
ويروي الكليني والصفار عن سالم بن سلمة قال « قرأ رجل على أبي عبد الله (ع) وأنا أسمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبو عبد الله (ع) مه مه كف عن هذه القراءة واقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام قرأ كتاب الله على حدّه وأخرج المصحف الذي كتبه عليّ. ثم قال أخرجه عليّ عليه السلام إلى النّاس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل الله على محمّد وقد جمعته بين اللوحين قالوا: هو ذا عندما مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه قال أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبداً إنما كان عليّ ان أخبركم به حين جمعته لتقرؤوه» (الأصول من الكافي2/462 بصائر الدرجات ص 191).
كما يؤكد الكليني بأنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة (الكافي 1/178 كتاب الحجة – باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة).

مؤامرات الصحابة المزعومة لتحريف القرآن

ويروي الطبرسي في الاحتجاج ) عن أبي ذر أنه قال « لما توفي رسول الله (ص) جمع علي القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله (ص)، فلما فتحه أبو بكر خرج في اول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه علي وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت فقال له عمر: إنَّ عليّاً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكاً للمهاجرين والأنصار، فأجابه زيد إلى ذلك ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر عليّ القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما عملتم؟ قال عمر: فما الحيلة؟ قال زيد: أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر: ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك».
فلما استخلف عمر سأل علياً (ع) أن يدفع إليهم القرآن فيحرّفوه فيما بينهم، فقال: يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه، فقال علي: هيهات ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم، ولا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا: ما جئتنا به، إنّ القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي.
قال عمر: فهل لإظهاره وقت معلوم. فقال علي عليه السلام: نعم إذا قام القائـم من ولدي يظهره ويحـمل الناس عليـه، فتجـري السنة به صلوات الله عليه (الاحتجاج1/155 سليم بن قيس ص147 بحار الأنوار89/42 التفسير الصافي1/43).
« فلما رأى علي (ع) غدرهم وقلّة وفائهم لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلِّفه ويجمعه، فلم يخرج حتى جمعه كلّه فكتبه على تنزيله والناسخ والمنسوخ، فبعث إليه أبو بكر أن أخرج فبايع، فبعث إليه إنيِّ مشغول فقد آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه، فجمعه في ثوب وختمه ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله (ص) فنادى (ع) بأعلى صوته: أيها الناس إنِّي لم أزل منذ قبض رسول الله (ص) مشغولاً بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كلَّه في هذا الثوب، فلم ينزل الله على نبيه آية من القرآن إلا وقد جمعتها كلها في هذا الثوب، وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله وعلَّمني تأويلها. فقالوا: لا حاجة لنا به عندنا مثله» (سليم بن قيس ص147 بحار الأنوار89/42 التفسير الصافي1/43 الإحتجاج1/155).

لكن تحريف القرآن مروي بالتواتر

وقال الشيخ المفيد: » إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان « (أوائل المقالات ص 91).
وقال أبو الحسن العاملي النباطي » الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات» (المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني).
وذكر نعمة الله الجزائري بأن » الأخبار المستفيضة المتواترة دالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها « (الأنوار النعمانية 2/357 ط تبريز إيران). واستثنى منهم ثلاثة هم أبو علي الطبرسي والمرتضى والصدوق والطوسي.
الاعتذار عمن أنكروا تحريف القرآن

ثم اعتذر الجزائري عن إنكار هؤلاء للتحريف قائلا « والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها» (الأنوار النعمانية ج 2 ص 357).
قال النوري الطبرسي « لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين». ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال « وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه (سعد السعود) إذ قال « ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه (التبيان) وحملته التقيه على الاقتصار عليه» (فصل الخطاب ص 38).
قال السيد عدنان البحراني « فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد» (مشارق الشموس الدريه ص129).
قال المجلسي « ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً» (مرآة العقول12/525) (وانظر أيضا بحار الأنوار89/66 باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله. ط: دار الكتب الإسلامية بايران).
ويصرح الفيض الكاشاني (في تفسير الصافي المقدمة السادسة 1/44 ط الأولى 1979 مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - لبنان) بأن » المستفاد من جميع الأخبار والروايات الواردة من طريق أهل البيت أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على e بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد«.
وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره (تفسير القمي ج1 على 36 دار السرور-بيروت) بأنه قد قرئت على أبي عبد الله عليه السلام هذه الآية ]والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما[ فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما فقيل له بابن رسول الله كيف نزلت، فقال: إنما نزلت هكذا: ]والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما[.
وقال أيضا في ( تفسير القمي ج1ص37 دار السرور بيروت) وأما ما هو محرف فهو قوله تعالى ]لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون[. وقوله ]يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته[. وقوله ]إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم[. وقوله ]وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون[. وقوله ]ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت[.
ويورد محمد باقر المجلسي في (مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول 12/525_526 ط 2 نشر دار الكتب الإسلامية طهران) ما رووه عن أبي عبد الله أنه قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية.
يعلق المجلسي على هذه الرواية بقوله » فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة«.
ويقول الطبرسي » وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ولا الزيادة في آياته… فحسبك من الجواب عن هذا الموضع ما سمعت، فإن شريعة التقية تحظر التصريح بأكثر منه« (الاحتجاج 1/225-228 ط1414 منشورات شركة الكتبي بيروت 1/371 ط الأعلمي بيروت ج1 ص 249). تأمل قوله شريعة التقية.
ويقول الطبرسي أيضا » ولو شرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل وما يجري هذا المجرى لطال وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء« (الاحتجاج1/377_378 أو ط الأعلمي بيروت ج/1 ص 254 بحار الأنوار89/47 و90/121 التفسير الصافي1/42 تفسير كنز الدقائق2/352).
وقال العاملي الفتوني في مقدمة تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار (ص49) بأن » الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتابه الكافي. وكذلك شيخه علي بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه، أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل فهو قوله تعالى ] كنتم خير أمة أخرجت للناس[. فإن الصادق عليه السلام قال لقارىء هذه الآية »خير أمة؟ تقتلون عليا والحسين بن علي عليهما السلام فقيل له فكيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت : خير أئمة أخرجت للناس.
وأما ما هو محذوف عنه قوله تعالى ]لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي[ ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وفرات الكوفي وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع«.

[1] الرافضة قد ورد فيهم حديث صححه الهيثمي وقال (إسناده حسن) كما في مجمع الزوائد10/22 حديث رقم (981) وهو قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت، لهم نبز، يسمون الرافضة، قاتلوهم فإنهم مشركون.

([2]) المجلسي هو الملا محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، ولد سنة 1037ه‍، ومات سنة 1110هـ يصفونه بـ «خاتمة المجتهدين وإمام الأئمة في المتأخرين، يقول القمي: المجلسي إذا أطلق فهو شيخ الإسلام والمسلمين، مروج المذهب والدين، الإمام، العلامة، المحقق، المدقق.. لم يوفق أحد في الإسلام مثل ما وفق هذا الشيخ العزم وأمير الخضم والطود الأشم من ترويج المذهب، وإعلاء كلمة الحق، وكسر صولة المبتدعين، وقمع زخارف الملحدين، وإحياء دارس سنن الدين المبين، ونشر آثار أئمة المسلمين بطرق عديدة وأنحاء مختلفة أجلها وأبقاها الرائقة الأنيقة الكثيرة" (الكنى والألقاب ج3 ص121). وقال الخوانساري: هذا الشيخ كان إماماً في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، وشيخ الإسلام بدار السلطنة أصفهان، رئيساً فيها بالرياسة الدينية والدنيوية، إماماً في الجمعة والجامعة.. ولشيخنا المذكور مصنفات منها كتاب "بحار الأنوار" الذي جمع فيه جميع العلوم وهو يشتمل على مجلدات، وكتب كثيرة في العربية والفارسية" (روضات الجنات ج2 ص78 وما بعد). وقال أغابزرك الطهراني في الذريعة عن هذا الكتاب «هو الجامع الذي لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله.. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» (الذريعة3/16).

([3]) قال محسن الأمين « الميرزا حسين بن الشيخ محمد تقي بن محمد علي أبو علي محمد النوري الطبرسي.. كان عالما فاضلا محدثا متبحرا في علمي الحديث والرجال عارفا بالسير والتاريخ منقبا فاحصا ناقما على أهل عصره عدم اعتنائهم بعلمي الحديث والرجال زاهدا عابدا لم تفته صلاة الليل. كان وحيد عصره في الإحاطة والإطلاع على الأخبار والآثار» ثم سرد أسماء مؤلفاته وذكر منها « كتاب فصل الخطاب مطبوع ولم يكن مرضيا عند علماء عصره وهو كذلك فلذلك رد بعضهم عليه فرد هو على الرد بالرسالة الآتية: رسالة في رد بعض الشبهات» (أعيان الشيعة6/143) وقال تلميذه أغابزرك الطهراني «فصل الخطاب في تحريف الكتاب لشيخنا الحاج ميرزا حسين النوري الطبرستاني.. وكان شيخنا يقول: ليس مرادي من التحريف التغيير والتبديل بل خصوص الإسقاط لبعض المحفوظ عند أهله، وليس مرادي من الكتاب القرآن الموجود بين الدفتين فإنه باق على الحالة التي وضع بين الدفتين في عصر عثمان لم يلحقه زيادة ولا نقصان بل المراد الكتاب الإلهي المنزل» [وكأن مصحف عثمان ليس عنده كتابا إلهيا ومنه تشم رائحة التقية والمراوغة] أضاف.. «وإن شئت قلت: اسمه القول الفصل في إسقاط بعض الوحي النازل.. وأيده الحاج مولى باقر الواعظ الكجوري الطهراني بكتابه «هداية المرتاب في تحريف الكتاب» (أغابزرك الطهراني: الذريعة16/231-232).

([4]) أثنى على الكتاب جمع كبير من علماء الشيعة. فقال علي أكبر الغفاري في مقدمة الكافي (ص 25) والشيخ محمد صادق الصدر في كتابه (الشيعة ص122) « ويحكى أن الكافي عُرض على المهدي فقال : « هذا كافٍ لشيعتنا » وقال الغفاري في مقدمة الكافي أن « أهل الإمامة وجمهور الشيعة قد اتفقوا على الثقة بخبر كتاب الكافي« (الكافي1/26). ونقل عن الفيض في الوافي 1/6 طبعة طهران. بأن الكافي هو أشرف الكتب الأربعة وأوثقها وأتمها وأجمعها«. قال النوري الطبرسي « الكافي بينها [ أي الكتب الأربعة] كالشمس بين نجوم السماء ، وامتاز عنها بامور ، إذا تافل فيها المنصف يستغني عن ملاحظة حال آحاد رجال سند الاحاديث المودعة فيه ، وتورثه الوثوق ، بحصل له الاطمئنان بصدورها ، وثبوتها ، وصحتها بالمعنى المعروف عند الاقدمين» (خاتمة المستدرك3/463 كليات في علم الرجال ص355 السبحاني). قال: وكتاب الكافي بينها كالشمس بين نجوم السماء ، والمؤلف أغنى من التوصيف وأشهر من التبجيل. وهذا قمة أنواع التعديل والتوثيق لمن اعترف الشيعة بأنه يعتقد التحريف والنقصان في القرآن.

القلب الحكيم متصل الآن   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



http://www.wiseheart6.com/

wiseheart6@gmail.com
wiseheart6@yahoo.com
wiseheart6@hotmail.com

0096566467666
twitter
tumblr
blogspot
telegram
telegram
instagram
vk
linkedin
 


الساعة الآن 04:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. By wadifatima
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات دلع الترفيهية

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة والتصميم وحلول الويب ودعم المواقع