4022234284305994 إسماعيل صبري باشا - ::: منتديات دلع - القلب الحكيم :::

منتديات دلع الترفيهية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رابط مباشر : وثائقي جديد حرب اكتوبر – معركة المزرعة الصينية | اقوى معارك حرب اكتوبر (آخر رد :ناشر العلم)       :: تفسير الاحلام والمنامات (آخر رد :ضيااء)       :: تفسير الاحلام والمنامات (آخر رد :ضيااء)       :: تفسير الاحلام والمنامات (آخر رد :ضيااء)       :: لا داعى للقلق بشان النقل فانت الان تمتلك افضل شركات نقل الاثاث (آخر رد :لورين)       :: أسئلة متكررة عن أنواع وطرق وتطبيقات العزل المائي (آخر رد :لورين)       :: ما الذي يضر سجادتك؟ (آخر رد :لورين)       :: أفضل شركة لعزل الاسطح بالشارقة 0522434076 النجم (آخر رد :خبيرة التسويق)       :: أرخص شركة لنقل الاثاث بالاسكندرية 01118144088 الهلال (آخر رد :خبيرة التسويق)       :: شركة بيع وشراء سيارات مستعملة في اسطنبول تركيا (آخر رد :جنى ميرو)       :: ضغوط سعودية-إماراتية “ناعمة” على السلطنة .. (آخر رد :القلب الحكيم)       :: بناء حمامات سباحة بدبى 0564945346 رديانت تاتش (آخر رد :rody2015)       :: طريقة تنظيف السجاد بدون غسيل من 0555514982 صولا (آخر رد :rody2015)       :: شعر غزل عنتره (آخر رد :عفاف فوزي)       :: رؤية الذهب في المنام (آخر رد :عفاف فوزي)       :: صباح الخير ياحبيبي (آخر رد :عفاف فوزي)       :: هل يوجد مستشفى علاج ادمان مجانا؟ (آخر رد :اسراءماجد)       :: شركة تنظيف بالباحة شركة تاج الخليج (آخر رد :مسوق كوم)       :: شركة مكافحة النمل الابيض بالمدينة المنورة (آخر رد :مشتاقة للفردوس)       :: غرّد عن لبنان فوقعت كارثة بيروت .. هل قرر حسين الجسمي الإعتزال بسبب “النحس”؟! (آخر رد :القلب الحكيم)       :: شركة متفجرات بموزمبيق: شحنة نترات الأمونيوم بمرفأ بيروت كانت تخصنا (آخر رد :القلب الحكيم)       :: هل تبحث عن افضل سباك بالشارقة 0554261039 الريادة (آخر رد :نوريهاندى محمود)       :: أحد أشهر الخبراء بإيطاليا يفجّر رواية جديدة.. وماذا عن السحابة البرتقالية التي تصاعدت؟! (آخر رد :القلب الحكيم)       :: شغالات بالشهر حفر الباطن (آخر رد :زينب نبيل)       :: اكسترودر علف الأسماك الطافية (آخر رد :ساره حمدي)      



⋟★⋞۩العصر الحديث۩ ⋟★⋞ دواوين شعراء العصر الحديث.

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 17-10-18, 01:28 PM   #6
الصورة الرمزية القلب الحكيم
رقم العضوية : 1
المشاركات : 154,954
بمعدل : 29.97 يوميا
عدد النقاط : 23
الانتساب : Jun 2006
القلب الحكيم is on a distinguished road
الحالة
القلب الحكيم غير متصل
افتراضي رد: إسماعيل صبري باشا

عِش لِلعُلا مَولى وَذُخرا
وَاِسطَع بِأُفقِ السَعدِ بَدرا
وَتَحُلُّ أَعيادُ الزَما
نِ بَواسِماً بِحُلاكَ ثَغرا
وَاحكم فحُكمُك في البَرِي
يَةِ نافذٌ نَهياً وَأَمرا
فَلَقَد مَلأتَ مهابَةً
وَهوىً قُلوبَ الناسِ طُرّا
سَمّيتَ باسم محمَّدٍ
فَحُمِدتَ أَفعالا وَذِكرا
وَدُعيتَ توفيقا فَكن
تَ بغايَة التَوفيقِ أَحرى
حَلَفَ الزَمانُ بِأَن يُوَف
فِيكَ المُنى فَوَفى وَبَرّا
وَغَدا يَسوقُ لك السرو
رَ وَحظُّه في أَن تُسَرّا
هذا جُلوسُك عيدهُ
مَلأَ المَلا بِشرا وَبُشرى
يومٌ بِطابَعِ يُمنهِ
وجهُ الزمان غدا أَغرّا
أَلبَستَه مِنَناً تَهُز
زُ معاطِفَ الأَيّام كِبرا
وَإِبابُ عبّاسٍ كسا
هُ جلابِباً لِلحُسن أَخرى
حَنَّت إِلَيهِ تَشَوُّقا
مصرٌ فعاد يَؤُمّ مِصرا
من بعد ما طافَ المَما
لكَ عابِراً بَرّا وَبَحرا
وَأَرى المَغارِبَ طَلعةً
يُتلى الكمالُ بها وَيُقرا
وَمَكارما منك اِستَمَدَّ
جَمالها غَضّا وَنَضرا
وَمَطارفا لِلفَضلِ أَن
تَ بِلُبسها في الكَون أَدرى
وَمخايلا من والدٍ
فوق النجوم الشُهبِ قَدرا
قد صَيَّرت كلَّ الجَوا
رحِ وَالقلوبِ لدَيه أَسرى
فَاِهنَأ به وَبِصِنوِهِ
إِذ أَشبَهاكَ علاً وَفَخرا
فَبِفَضلِ ذا وَبِمِثلِ ذا
حقٌّ لِعَينِك أَن تَقَرّا

إِنظِمى الدُرَّ يا سَمِيَّةَ إِسكَن
دَرَ لافُضَّ عِقدهُ من فيكِ
وَاِنثُريهِ فَالدُرُّ دُرٌّ وَإِن لَم
يَدِّخِره تُجّارُهُ في سُلوكِ
وَاِجعَلي فوق مَفرِق العصرِ تاجاً
من نَظيمٍ إن شِئتِ أَو من سَبيك
وَأَميطي عن الحَقيقَة ما يَح
جبُ عَنّا جَمالَها من شُكوكِ
بارك اللَهُ في خلائِقِكِ الغُرِّ
وَفي أَصلِ دوحةٍ تَنميكِ
وَوَقى من حوادِثِ الدَهرِ بَيتا
عامرا بِالشُموس من أَهليك
إِنَّ لِلفَضلِ رَونَقاً وَجمالا
بَهَرا الحاضِرينَ في ناديكِ
قَد تَفَرَّدتِ في الأَنامِ بِرَأيٍ
غَضَّ من صَوتِ مَعشَرٍ جادَلوكِ
وَتَجَمَّلتِ بينَهُم بِخلالٍ
لم تَكَذِّب سيما الإِمارةِ فيكِ
إيهِ لا كانَ سامعٌ لم يؤمِّن
إِن دَعَوتُ الإِلهَ أن يُبقيكِ

لكَ الإمارةُ وَالأَقوامُ ما بَرِحَت
بكلِّ عالي الذُرا في الكونِ تَأتَمِرُ
لو لم تَرثها لما أَلقَت أَعِنَّتَها
إِلّا إلَيكَ خلالٌ كلُّها غُرَرُ
يَاِبن الأُلى لو أَطلّوا من مَضاجِعِهِم
يوما عليكَ لَقالوا إيه يا عُمَر
أَعَدت أَيّامَهُم في مِصرَ ثانيةً
حتى تَوَهَّمَ قومٌ أَنَّهُم نشِروا
وَسِرتَ سيرتَهُم حتى كأنَّهمُ
إذا خطَرتَ بِأرض مرّةً خَطروا
لِلَّهِ درُّكَ كم نَبَّهتَ من هممٍ
تُثنى على أَهلِها الآصالُ وَالبُكرُ
وَكم تَعهَّدت جرحى من أُسودِ وغىً
إن يَكشِر الدهرُ عن أحداثهِ كَشَروا
مستنجِداً من بني مصرٍ إلى شَممٍ
إذا رأوا ثُلمةً في حوضِهم جبَروا
مستَهمياً هامياً واليلُ في وَجلٍ
من أَن تجودَ به أيمانكُم حَذِرُ
حتى تَفاهَمت الأرحامُ وادَّكَرَت
ما بينها الأَهلُ وَالخَلّانُ وَالأُسَر
وَآذنَ البرُّ بِالسُقيا وما فَتِئَت
منهم وَمنكَ صنوفُ البرِّ تُنتَظَرُ
وَحرَّكَت كلَّ كفٍّ بِالنَدى مِقَةٌ
حتى تَعَجَّبَت الأَنهارُ وَالغُدرُ
وَالناسُ إن قام يَستَسقى الكريمُ لهم
سحائبَ الفضلِ بَشَّرهُم فَقد مُطروا
يَأبى علاءُ سعيدٍ أن يُشابههُ
إلّا أينَ دوحتِه إن قامَ يَفتَخِرُ
ما زالَ يحمَدهُ رائيكَ مُدَّكِراً
وَالأَصلُ بِالفَرعِ إن حاكاهُ يُدَّكَر

مولايَ إنّ الزمانَ صافٍ
وَالعيدُ في حُسنهِ كبيرُ
فَاِجتَل بشرَ الزمان نَضراً
فذاكَ رَوضُ المنى نَضيرُ
وَاِهنَأ وَقل لِلزَمان أَرِّخ
تَوفيقُ عيدُ الفِدا بَشيرا

أَصُلبٌ أنتَ قُل لي حارَ أَمري
إِذا فَكَّرتُ فيكَ وَضاعَ حَدسي
خَرَجت من الشَريطِ وَلم تَهَشَّم
كَأنَّكَ خارجٌ من بيتِ عُرسِ

يا خيرَ مَولىً بِنَدى كفِّهِ
قَد أَصبَحت مصرُ كَرَوضٍ مَطير
فُقتَ الوَرى في الفَضل أَو سُدتَه
فَحَبَّذا الفَضلُ وَنِعمَ الأَمير
وَخَصَّك اللَهُ بما تَرتَضى
مِن سُؤدُدٍ مَحضٍ وَمُلكٍ كَبير
وَزانَ أَيّامكَ حتى غدت
خالاً على خدِّ الزَمانِ النَضير
وَصاغَ أَخلاقَكَ تُزرى بِأز
هارِ الرُبا طيباً وَنَشرِ العَبير
بُشرى فَأَعتابُك قد أَمَّها
عيدٌ بِأَنواعِ الأَماني بَشير
طالِعُه يُمنٌ وَتاريخُه
توفيقُ عيدُ الفِطر باهٍ مُنير

توفيقَ مصرَ العامُ وافى سعدُه
وَسعى إِلَيكَ بِفَيضِه المُتكاثِرِ
فاِهنَأ به وَاخلَع على أَعطافِه
حُللاً مطرَّزَةً بحُسنِ مَآثِرِ
وَاجعَل بلادَك فيه روضَ سعادةٍ
تُمسي وَتُصبِحُ في رَبيعٍ ناضِر
حتّى يَسودَ على سِنينٍ قد مَضَت
وَيكونَ عامَ فَضائِلٍ وَمفاخرِ
مولايَ هذا السَعد قال مؤرِّخا
بُشرى أَبا العباسِ عامُ بَشائِر

أَبعَدوا أحمداً وجاءوا بِثانٍ
ظَلمواهُ كما أرادَ الغَشومُ
فَتَسَلَّت خزائِنُ المالِ مَظلو
مٌ تَوَلّى وجاءَها مَظلومُ

يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً
إلى السماءِ بآمالِ المحبّينا
إِنّي سَأَلتُ لكِ الأَيّامَ صافيةً
يا مَيُّ قولي معي بِاللَهِ آمينا

اليومَ آن لشاكرٍ أن يجهَرا
بِالشُكرِ مُرتَفِعَ العَقيرَةِ في الوَرى
إنّ الإِمارةَ لم تَزل في أَهلِها
شَمّاءِ عاليَةَ القواعِدِ وَالذُرا
وَالتاجَ مقصورٌ عليهِم يَنتَقي
مِنهم كبيراً للعلاء فَأَكبَرا
وَالعرش إن أخلاهُ منهم ماجِدٌ
ذكرَ الأَماجدَ منهمُ وَتخيَّرا
أحسينُ حبُّك في القُلوبِ مُحَقَّقٌ
قد أظهرَ الإِخلاصُ منه المُضمَرا
فاِحرص عليهِ فهوَ ملكٌ آخرٌ
إن شئتَ مُلكا جنبَ مُلكٍ أَنضَرا
وَالمُلكُ آلَ إِليكَ يحدو خطوَه
شوقٌ إليكَ وَإن أَتى متأَخِّرا
لم يَعدُ فيما فاتَ بابَك ناسيا
بَل وانياً حتى يَشِبَّ وَيَكبَرا
عزّى عن العبّاس أَنَّكَ عمُّه
وَأجلُّ مَن ساس الأُمورَ وَدَبَّرا
وَأزالَ لوعةَ كلِّ قلبٍ بعده
أَنَّ الدواءِ لما به بك قُدِّرا
يا ناظرَ الماضي وَشاكِرَ عهدِهِ
وَالحالُ بين يديهِ أجملُ مَنظَرا
هذي الحقائِق باهراتٍ فَانتَبِه
لا يُلهِيَنَّكَ طيفُ ماضٍ في الكَرى
هذا ابنُ إسماعيل نجماً طالعا
لهدايةِ الساري فحَيِّ على السُرى
المُلكُ من يُمناه على العهدِ الذي
أَخَذَته قبلُ عليه ناضِرَةُ القُرى
وَالنيلُ لم يَبرَح على العهدِ الذي
أخَذَته قبلُ عليه ناضِرَةُ القُرى
متهادِيا بين البِقاعِ مُناجِيا
أَرجاءَها بالخِصب يَكتَنِفُ الثَرى
وَالشَرعُ بين الناسِ ناهٍ آمرٌ
ما زالَ حُكمُ اللَهِ فيه موَقّرا
وَالبيتُ بيت محمد قد شادَه
لبَنيهِ لم يَستَثنِ منهم معشَرا
وَالعَمُّ أكبرُ حِكمةً وَدِرايَةً
بِالأَمرِ لو أَنَّ المُكابِرَ فكَّرا
حالٌ إذا نَظرَ الأَريبُ جَمالَها
شكرَ الإِلهَ وحَقُّهُ أن يُشكَرا

أَسَّسَت هذا على أُسِّ التُقى
أُمُّ عبّاسٍ ملاذُ المُعوزين
أَيُّها الظامِىءُ قِف نِلتَ المُنى
في حمى جَدَّةِ أُمِّ المُحسِنين

يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً
إلى السماءِ بآمالِ المحبّينا
إِنّي سَأَلتُ لكِ الأَيّامَ صافيةً
يا مَيُّ قولي معي بِاللَهِ آمينا

عبّاسُ طِبتَ منابِتاً وَمَناقِباً
وَبَلَغتَ شَأواً في العُلا لا يُلحَقُ
كلُّ المَمالكِ نَوِّلَت ما تَرتَجي
من أنعُم الشورى وَمُلكُكَ مُطلَقُ
مُر بِالذي صَرَّحتَ قبلُ بهِ وَقُل
وَاِصدُق فَمِثلُكَ من يقولُ وَيَصدُقُ
عَوَّذتُ مجدَكَ بالكِنانَةِ أن يَرى
آمالَ قَومكَ فيكَ لا تَتَحَقَّقُ
كُن راعِياً يَرعى الأُسودَ فمن رَعى
غَنَماً يَبِت يَخشى الذِئابَ وَيَفرَقُ

في عابدين سلطان
وفي السما بدر زاهي
شوف دا ودا بإمعان
إن كنت تفهم وضاهي
دا فرع إسماعيل
حاسب دا مولي الموالي
فين بدر وادي النيل
وفين بدر الليالي

لا تَكِلني إلى الحوادثِ وانهَض
بالذي يَقتَضي الإِخاءُ القَديمُ
إنَّ سَعيَ العدا إذا لم يُلَقَّح
بِتَغابٍ من الصَديقِ عَقيمُ

قلتُ لنَجلِ الصافِعينَ احتَرِز
من صُدغِ إبراهيمَ يومَ الكِفاح
وَلا تمازِح إن رَايتَ ابنَهُ
شاكي صُدغٍ لا يُجيبُ المِزاح
فَقال لي إن كانَ كفّي معي
ما دُمتُ حَيّاً لا أهابُ السِلاح

يا مَورِداً كنتُ أَغنى ما أَكونُ بهِ
عن كلِّ صافٍ إذا ما باتَ يُرويني
عندي لمائكَ والأَقداحُ طَوعُ يدي
ملآي من الماء شَوقٌ كادَ يُرديني

ماهرُ السُلطَةُ في مِصرَ لها
صُوَرٌ تَسبى البَرايا زاهِيَه
فازَ بالاولى سَعيدٌ إذ جَرى
وَتَباطَأتَ فحُزتَ التَاليَه
لَو تَسَرَّعتَ وَوَسَّعتَ الخُطا
نِلتَ أَولاها وَنالَ الثانِيَه

لم يَدرِ أنّ ملامَه أَغراكا
إذ لجَّ في بُهتانه وَنَهاكا
يا حبّذا عَذلُ العذولِ لو انه
داواكَ من أَلم الهوى فَشَفاكا
قِف بِالدِيار وحيِّ رَبعاً دارِساً
لو يَستَطيع إجابَةً حيّاكا
وَاِنثُر دموعَك في ثَراه صبابَةً
علَّ البكاءَ يُزيلُ بعضَ جواكا
وَاِنشُد فُؤادا ضلَّ في عَرَصاتهِ
إن كانَ يَرضى عن ذَراهُ فكاكا
أَتُرى تَنال من البَخيلَة نَظرَة
تَأسو جراحَك أَو وَتَبُلّ صداكا
كَم ذا تَحِنَّ لها وَحظُّك عندها
دلٌّ يُقابِل بِالمِطال هَواكا
مَهلاً أَبا العَباس في طلبِ العُلا
وَاِستَبِق منها فَضلةً لِسواكا
هَل في السماءِ فَضيلَةٌ لم تَحوِها
تَبغى لأَجل منالِها الأَفلاكا
لِلَّه ما أَهدى يَمينَك لِلنَدى
وَأخفَّ في طُرُقِ الفخار خُطاكا
أَرضَيتَ رَبَّكَ وَاِعتَصَمتَ بِأَمرِه
وَتَبِعت هدي نَبيِّه فَهَداكا
وَقَسَمت همَّك ين رَعيِ عهودهِ
وَرعايةِ المَلكِ الذي اِستَرعاكا
وَسَنَنت في بَذل النَوال بدائِعا
حتى اجتَنَينا العَدلَ من جَدواكا
وَظَلِلتَ في أَعداءِ مجدِك فاتكاً
حتّى عدَدنا الظُلمَ من قَتلاكا
بُشراك بِالعيد الكَبيرِ فإنَّه
وافى وَغايةُ قَصدِه بُشراكا
وَاِهنَأ بمقَمهِ السَعيدِ فقد أَتى
وَالشَوقُ يَجذِبُه إلى لُقياكا
وَاِبلُغ بجدِّك ما تُريد نَوالَه
فَمُنى البَرِيَّة أن تَنال مُناكا
وَاِسعَد فَقد قالَ الزَمان مُؤرِّخا
قد تاهَ يا تَوفيقُ عيدُ فِداكا

قُلتُ يا صالحُ ارمِ دَل
وَكَ في جُملَةِ الدِلا
قال دَعني كما أَشا
أَحكمُ اليومَ في المَلا

قُم أَدِر يا خليلُ شِعرَكَ فينا
قَرقَفاً يَشرَبُ النهى وَعُقارا
أَنت مَطرانُ دين شِعرٍ جديدٍ
فَتنَ المُسلِمينَ قَبلَ النَصارى

لكَ أَلفاظٌ إذا احتَجتَ إِلى
خَيِّرٍ كانت شِراكَ الخَيِّرين
فَإِذا اِستَغنَيتَ كانَت أَسهُماً
نافِذاتٍ في قُلوبِ المُحسِنين
لو دَرى رَبُّ المُروءاتِ رمى
لكَ ما رَجَّيتَ من حِصنٍ حَصين
قَد فَضَحتَ الطينَ والماءَ معاً
يا سَليلَ الطينِ والماءِ المَهين

مولايَ قد وافى حِماك مهنِّئا
عامٌ يُصاحِبه الصَفاءُ رِفيقا
يُهدي لِسُدَّتِك الكَريمة كلَّ ما
تَهوى كما يُهدي الصَديقُ صَديقا
فَاِهنَأ به فَالسَعد قال مؤرِّخا
عامٌ يبشِّر بِالهَنا توفيقا

أَيُّها المَولى الذي عَوَّدَنا
حكمَةَ الرِفقِ بحالِ البائِسين
إِنَّ شهرَ الصَومِ قد حلَّ فَفُز
فيه بِالأَجرِ وَشُكرِ الشاكِرين
قَد كَفاني كلُّ ما قد حلَّ بي
فاعفُ عنّي يا أَبرَّ القادِرين

إنَّ بناءَ الخَزّانِ أَنهَكَني
وَهدَّ جسمي وَزادَ في سَقَمي
أَستَودِعُ اللَهَ كُلَّ ما صَنَعَت
يَدي وَشادَت من باذِخٍ هِممي

بَعضَ هذا الجفاءِ وَالعُدوانِ
راقِبي اللَهَ أُمَّةَ الطُليانِ
قد مَلأتِ الفَضاءَ غَدراً وَجهلاً
وَتَسَنَّمتِ غارِبَ الطُغيانِ
وَبَعثتِ السَفينَ تَرمى طَرابُل
سَ بحَربٍ مَشبوبَةِ النيرانِ
تَخرِقُ البَحرَ وَالمَواثيقَ وَالعَه
دَ جِهاراً وَذِمَّةَ الجيرانِ
سَيَّرَتها أضغانُ قومٍ لِقَومٍ
سَلِموا من دناءةِ الأَضغانِ
مَن رَآها تَجري تَوَهَّمَ أَنَّ ال
قومَ هبّوا لِلثَّأرِ للأَوطان
لا وَرَبِّ الأُسطولِ ما حمَل الأُس
طولُ جَيشا إلى حمى الحُبشانِ
إنَّ قومَ الطُليانِ أحرَصُ من أن
يُفضَحوا مَرَّتَين في مَيدان
لَيست الحَربُ لِلعَدُوِّ الذي با
تَ عزيزاً بِالرَجلِ وَالفُرسانِ
إِنَّما الحربُ لِلأُلى حَفِظوا العَه
دَ فنامَت جيرانُهُم في أمانِ
وَأَباحوا اَبوابَهُم حاتِمِيّا
تٍ لمَن أَمَّهُم من الضيفانِ
وَأَنالوهُم حُقوقَ بَنيهِم
فِعلَ أَهل المَعروفِ بِاللَهفان
وَيحَهُم ما لِصُنعهِم أَبطَرَ القَو
مَ فَعَقّوا ما كان مِن إِحسانِ
وَلِماذا تَمَخَّضَ السِلمُ عَن حَر
بٍ لَظاها يَشوي الوجوهَ عَوانِ
مِنَحٌ قد بُذِرنَ في شَرِّ أَيدٍ
كُنَّ مُذ كُنَّ مَنبِتَ الكُفران
هكَذا فَلتَكُ المروءاتُ في عَص
رِ البَهاليلِ من بَني الرومان
لا يَثِق بَعضُنا بِبَعضٍ وَهذا
ما أَعدَّ الإِنسانُ لِلإِنسانِ
إن تُسَلِّم على الغَريبِ فَسَلِّم
في ظِلالِ السُيوفِ وَالمُرّان
رُبَّما أَصبَحَ العِناقُ صِراعاً
في زَمانِ الآدابِ وَالعِرفان

يا أَيُّذا الفَيصَلُ المُزجى زَواجِرهُ
صوبَ السَفينِ وَثَوبُ السَوسِ سَربَلَهُ
أَشكوكَ كُوكَكَ كَي يَنفكَّ عن جَنفٍ
قد كان كَلّاً وَكلٌّ ملَّ كَلكَلَهُ
أَباتَني وَالجِرِشّي حَشوُها ضَجَرٌ
إن مَسَّ شَقِيَّ خُشبُ الفُلكِ قَلقَلَهُ
أُفٍّ لها دُجيَةً شوساً أَساوِدُها
صَرَعنَ مِنِّيَ صِلّاً لا حِراكَ لهُ
لَلعَودُ والنابُ في وَعثاءِ وَخدِهما
خيرٌ لِمُعلوِّطٍ يَبغي تَرَحُّلَه

يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً
إلى السماءِ بآمالِ المحبّينا
إِنّي سَأَلتُ لكِ الأَيّامَ صافيةً
يا مَيُّ قولي معي بِاللَهِ آمينا
انتهى
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



http://www.wiseheart6.com/

wiseheart6@gmail.com
wiseheart6@yahoo.com
wiseheart6@hotmail.com

0096566467666
0096176666025
twitter
tumblr
blogspot
telegram
telegram
instagram
vk
linkedin
 


الساعة الآن 04:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. By wadifatima
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات دلع الترفيهية