عرض مشاركة واحدة
قديم 22-05-20, 02:34 PM   #1
 
الصورة الرمزية القلب الحكيم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 154,485
القلب الحكيم is on a distinguished road
افتراضي محمد بن زايد ينتقم من الملك محمد السادس.. هذا ما قرره بعد رفض المغرب الرضوخ للكثير من الإملاءات الخا

محمد بن زايد ينتقم من الملك محمد السادس.. هذا ما قرره بعد رفض المغرب الرضوخ للكثير من الإملاءات الخارجية

قررت مؤسسة “مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث” الإماراتية، تجميد جميع أنشطتها في المغرب، بما يشمل وقف عمل عشرات الباحثين والصحفيين، وذلك بعد تزايد حدة الخلاف بين أبوظبي والرباط، في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال محمد العاني، مدير عام مؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، إن قرار تجميد جميع أنشطة المؤسسة حتى إشعار آخر أملته الظروف والتداعيات التي فرضها انتشار جائحة كورونا.


وفي السياق، قالت مصادر داخل المؤسسة، وفق وكالة “الأناضول”، إن التوقف المفاجئ لا دخل له بجائحة كورونا، وأن النية مبيتة من قبل لفعل ذلك، خاصة بعد التوتر الكبير الذي تعرفه العلاقات المغربية الإماراتية، وعدم رضوخ المغرب للكثير من الإملاءات الخارجية، الشيء الذي يجعل المؤسسات الثقافية والفكرية تؤدي ثمنه للأسف.
وأوضحت المصادر، إلى أن “مؤمنون بلا حدود” لم تكن في يوم من الأيام “مؤسسة ربحية ولم تعتمد إطلاقاً في تنظيم أنشطتها على مبيعات الكتب ولا على المعارض، بل كل المنتوج الفكري والثقافي الذي كانت تقدمه، والمؤتمرات الفكرية وغيرها من الأنشطة كلها بتمويل إماراتي”.
وتعد “مؤمنون بلا حدود” مؤسسة بحثية إماراتية تصدر أربع مجلات فكرية، هي “يتفكرون” و”ذوات” و”ألباب” و”تأويليات”، يشتغل فيها العشرات من الباحثين والصحفيين المغاربة.
وأكدت المصادر ذاتها أن موظفي المؤسسة قد وصلهم، في بداية أبريل/نيسان، رسالة من المؤسسة تطلب منهم “تقديم استقالاتهم، لأن المؤسسة لديها عسر مادي بسبب توقف الدعم الإماراتي عنها، وهو ما جعل أغلبهم يستغرب لهذا التصرف في هذا الظرف بالذات”.
وأضافت أن هؤلاء الموظفين “رفضوا الامتثال لهذا الأمر، الذي يرهن توصلهم بمستحقاتهم عن نهاية الخدمة بهذه المؤسسة، وهو ما جعل المدير العام يرسل إليهم إشعاراً بالفصل عن العمل لقوة قاهرة يوم 6 أبريل/نيسان الماضي”، الأمر الذي دفع بعضهم إلى اللجوء للقضاء من أجل استخلاص حقوقهم وفق ما ينص على ذلك القانون المغربي.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تشهد فيه علاقات المغرب مع كل من الإمارات والسعودية حالة من التوتر، بسبب تباعد المواقف بين الطرفين بشأن ملفات عديدة، أبرزها موقف الرباط المحايد من الحصار المفروض على قطر ضمن الأزمة الخليجية القائمة منذ عام 2017.
وكذلك موقفها من الأزمة الليبية، بجانب انسحاب المملكة من الحرب في اليمن، التي تدعم فيها الرياض القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
كما شهدت الأسابيع القليلة الماضية تواتر حملات تستهدف المغرب، مصدرها الإمارات والسعودية، أحدثها تهجم إعلامي سعودي على الرباط، معتبراً أن اقتصادها قائم على “السياحة الجنسية وتحويلات العاهرات اللواتي يعملن في مختلف دول العالم”، ما أثار غضباً في المغرب، ظهر بوضوح عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال الأيام القليلة الماضية، تجاوزت الهجمات والشائعات المستهدفين الاعتياديين لهما، وهما قطر وتركيا، لتصل إلى المغرب، باتهام حكومة العثماني بعدم توفير احتياجات المواطنين في ظل الوباء، بل واعتبار أن المملكة مقبلة على “مجاعة”، كما يقول إعلاميون.
وأثارت تلك الهجمات، بما تحمله من شائعات، سخطاً شديداً لدى الأوساط المغربية، وأطلق مغاربة وسماً على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “شكراً العثماني”، تصدر قائمة الوسوم في المملكة، دفاعاً عن أداء الحكومة في مواجهة الوباء.
هذا وبدأت بوادر هذه الأزمة مطلع العام الماضي، عقب إعلان المغرب على لسان وزير خارجيته ناصر أبوريطة، في لقاء مع قناة “الجزيرة” لأول مرة رسمياً أن الرباط انسحبت من التحالف السعودي الإماراتي في اليمن.
ويدعم هذا التحالف منذ عام 2015 القوات الموالية للحكومة اليمنية ضد مسلحي جماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014، بدعم من إيران التي تصارع الرياض على النفوذ في دول عربية عديدة.
القلب الحكيم متصل الآن   رد مع اقتباس